الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألف التقى ووفى بنذر الناذر

محمد بن صالح العلويالعصر العباسي · ١٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ألف التقى ووفى بنذر الناذروأبي الوقوف على المحل الدائرِ
٢
ولقد تهيج له الديار صبابةحيناً ويكلف بالخليط السائر
٣
فرأى الهداية أن أناب وأنهقصر المديح على الإمام العاشر
٤
يا ابن الخلائف والذين بهديهمظهر الوفاء وبان غدر الغادر
٥
وابن الذين حووا تراث محمددون الأقارب بالنصيب الوافر
٦
نطق الكتاب بذاك مصدقاومضت به سنن النبي الطاهر
٧
ووصلت أسباب الخلافة بالهدىإذ نلتها وأنمت عين الساهر
٨
أحييت سنة من مضى فتجددتوأبنت بدعة ذي الضلال الخاسر
٩
فافخر بنفسك أو بجدك معلناًأو دع فقد جاوزت فخر الفاخر
١٠
ما للمكارم غيركم من أولبعد النبي وما لها من آخر
١١
إني دعوتك فاستجبت لدعوتيوالموت مني قيد شبر الشابر
١٢
فانتشتني من قعر موردة الردىأمناً ولم تسمع مقالة زاجر
١٣
وفككت أسري والبلاء موكلوجبرت كسراً ما له من جابر
١٤
وعطفت بالرحم التي ترجو بهاقرب المحل من المليك القاهر
١٥
وأنا أعوذ بفضل عفوك أن أرىغرضاً ببابك للملم الفاقر
١٦
أو أن أضيّع بعدما أنقذتنيمن ريب مهلكة وجد عاثر
١٧
ولقد مننت فكنت غير مكدرولقد نهضت بها نهوض الشاكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن صالح العلوي

من بيت الهاشميين، جمع بين الفروسية وقول الشعر، فكان من وجوه آل أبي طالب وأدبائهم. خرج بسويقة المدينة سنة 240هـ، فبعث إليه المتوكل جيشًا بقيادة أبي الساج، فلما أمنوه نزل وقُيّد، وخُرّبت سويقة المدينة وقُطعت نخيلها، ثم حُمل إلى سامراء فسُجن ثلاث سنين. مدح المتوكل بعدها فأُفرج عنه، فبقي فيها حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمحمد بن صالح العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة