الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وما اسم رباعي تميل نفوسناإليه وتصبو دائماً وهو مهملُ
٢
له مبدأ سهل إذا الشمس أشرقتوكان بها نقص تتم وتكمل
٣
إذا طرَّفوه بالذي مثل سدسهتبين منه للفريقين مرسل
٤
وإن فارق التطريف وانجاب سدسهفحسبك منه آية تترتل
٥
وقوت يقات المرء منه وربمايصير له الإنسان قوتاً فيؤكل
٦
تليه حروفٌ عكسها مثل طردهاوليس لها معنى يعد ويجمل
٧
إذا مس إحدى جانبيها بكوكبغدت قول ميَّانٍ عن الحق يعدل
٨
وإن طرّفت بالواو والنجم غائبٌغدت طائراً في الشام يعلو ويسفل
٩
وثاني حروف اللغز حرفٌ هجاؤهعرِّيٌ من الإعجام يحواه مرجل
١٠
له همُّ محزونٍ إذا ما طردتهيزول ولكن دانقٌ منه يفضل
١١
يرى الرجل الشيعي في البدر شكلهفيهتف هذا للرسالة أول
١٢
فدونك هذا النصف إن نوالهيسرك أو فيما يسرك يدخل
١٣
وضن به إن السخي بمثلهيعاب ولم يثلب به حين يبخل
١٤
على أن هذا النصف مع نصف نصفه الأخير كثيرٌ في الرياض مبهدل
١٥
تعلَّمَ من غيد الأعاجم أنهيُقلنسُ إلّا أنه لا يسرول
١٦
ومن بعد هذا النصف والربع واحدٌيتم به والهم والغم يرحل
١٧
إذا غاب منه الثمن في حيز النوىبقي عندنا باقيه ذلك مشكل
١٨
فيا حسنه اسماً يمنح القلب راحةًولكنه إن جاوز الحدَّ يقتلُ
١٩
ولا خير فيه حين تلقاه حالياًولا شر فيه وهو باقٍ معطل
٢٠
فهل فاضلٌ حرٌّ يزيل لثامهويغنم شكر الشاكرين ويفضل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة