الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُففيك ساقي الندى الضرغامة البطلُ
٢
وجادك اللَه يا عيسى بمغفرةٍعنانها بعنان العرش متصل
٣
ما أنس لا أنس يوماً كنت آيتَه الكبرى وفحمةُ ليلِ النقعِ تشتعل
٤
بكل خطارة في سنِّها قبسوكل صمصامة في حدها فلل
٥
لما أتيت على حمراء عاليةٍتلقى الرماح بصدر ما له كفل
٦
فكنت أفتك من ليثٍ به سغبٌوكنت أبتك من لحظٍ به غزل
٧
حتى إذا اندق في الأصلاب رمحك وازداد العديد ودقت سيفك القلل
٨
وفر كلُّ خليل كنت تأملهوفي أنامله من روعه شلل
٩
أعرضت إعراض ليث طار برثنهلحلةٍ خاب في سكّانها الأمل
١٠
ويل أمهم من رعاع لا خلاق لهمفلا حياءٌ ولا قولٌ ولا عمل
١١
وويل قائدهم من فاسق دنسلم يعدُ عنه الخنا والذل والفشل
١٢
أجلاك للموت مغترّاً بجائزةٍما جاءه ناقةٌ منها ولا جمل
١٣
فمات قبلك يا عيسى وما قطرتعينٌ عليه ولا شقت له حلل
١٤
فاليوم في الجنة الحمراء مسكنهوأنت في الجنة الخضراء يا بطل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة