الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِسِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
٢
وَأَخبطُ بِالسُرى ورقَ الدَياجيوَوَجه المَوتِ مَحدور القناعِ
٣
وَأَمرُقُ مِن أَساريرِ المَواضيكَما مَرَقَ الهِلالُ مِنَ الشُعاعِ
٤
فَسَلني عَن مُلوكِ الأَرضِ تَسأَلخَبيراً فَاِقضِ حَقَّ الإستِماعِ
٥
عَرَضتُ عَلَيهِمُ نَفَسي وَنَفسيلِأوضِحَ غبنَهُم عِندَ البياعِ
٦
فَما اِتَّبَعوا دَليلاً في اِجتِنابيوَلا سَلَكوا سَبيلاً في اِصطِناعي
٧
كَأَعضاءٍ بِها أَلَمٌ فَقَلبٌعَلى ضَمَدٍ وَرَأسٌ في صُداعِ
٨
وَمِن عَصَبٍ إِذا سُئِلت حِراكاًشَكَت بِسُكونِها نُحلَ النُخاعِ
٩
وَيُمنى لا تَجودُ عَلى شمالٍوَلا تُصفي المَوَدَّةَ لِلذِراعِ
١٠
وَعَينٌ لا تُغمِّضُ عَن قَبيحوَأَذنٌ لا تَأَلَّمُ مِن قَذاعِ
١١
فَما أَبقَوا وَلا هَمّوا بِبُقياوَنَقلُ الطَبعِ لَيسَ بِمُستَطاعِ
١٢
فَلَو سقت السَماء الشَريَ أَرياًلَما اِحلَولَت مَراعيهِ لِراعِ
١٣
بِدَهرٍ ضاعَتِ الأَحسابُ فيهِضَياعَ الرَأيِ في السِرِّ المُذاعِ
١٤
فَبِعتهم بَتاتاً لا بِثُنياوَلا شَرطٍ وَلا دَركِ اِرتِجاعِ
١٥
وَلَم أَجعَل قرابي غَيرَ بَيتيفَحَسبي ما تَقَدَّمَ مِن قراعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة