١
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلاسَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ
٢
لِعَبدِكَ دارٌ حَلَّ فيها كَأَنَّهادِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي الخالِ
٣
يَقولُ لَها لَمّا رَأى مِن دُثورِهاأَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
٤
فَقالَت وَما عَيَّت جَواباً بِرَدِّهاوَهَل يَعمن مَن كانَ في العُصرِ الخالي
٥
فَمُر صاحِبَ الأَنزالِ فيها بَفاصِلفَإِنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.