١
لَقَد نصح الداعي هنالك إِذ دَعاتَراه لداعي عالم الغيب أَسمعا
٢
دَعا دعوة بيضاء عالية السناتشوق من أَصغى وَترشد من وعى
٣
فَهَل من ملب دعوة الحق ناظِرإِلى وجهه المكنون حيث تبرقعا
٤
بانسية إِذ خصها ثم نصهاوَقالَ لَها كوني لربّك مطلعا
٥
فلما دَنا منها دَنَت وَتوسعتفَكانَت من العرش المعظم أَوسعا
٦
فألقى عليها نوره وَبهاءهفأسفر عنها ضجره وَتطلعا
٧
فَكانَت سماء تحت ليل نجومهعَلى كنفيها تَستَجيب لمن دَعا
٨
ينادي هَل من سائل فأجيبهوَمن تائب أَعفو وأغفر ما سَعى
٩
منازلهم خُيِّيت لَو عرف الوَرىمنازلهم لا اِستوضحوا ذلك الدعا
١٠
وَلبوا وَطافوا بالحَجيج وَقبلواهنالك ركناً بالصفات مقنعا
١١
وَصلوا إِلى باب المقام وعرجواعَلى زَمزَم ثم اِقتَفوا سعي من سعى
١٢
وَلاحَت لهم أَسرار مكة واِرتَقواإِلى عرفات سجداً ثم ركعا
١٣
وأشعرهم من في المَشاعِر أَنَّهمبشاطي مني يَبدو لهم ربّهم معا
١٤
وَتَرمي جمار البعد بالقرب وَالحصىصَلاة تفيد الوصل من كان أَقطعا
١٥
وَيذبح شيطان النفوس وَيحلقواالرؤوس فيضحى القلب منهن أَقرعا
١٦
هنالك بيت اللَه وَالحجر وَالصفافزره تفز مرأى أَبان وأسمعا
١٧
سلالة بيت أَسجد اللَه خلقهإِلَيهِ جَميعاً غير من ضلّ وادّعى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.