١
تَفَهّمْ يا صريعَ البَيْنِ بُشْرَىأتَتْ مِن مُسْتَقِلٍّ مُسْتَقِيلِ
٢
دُعِيتَ بِصارِعٍ فتَدارَكَتْهُمُبالَغَةٌ فرُدّ إلى فَعِيل
٣
كما قالوا عَليمٌ إذ أرادواتَناهي العِلْمِ في الِله الجَليل
٤
قد اسْتَحْيَيْتُ منكَ فلا تَكِلْنيإلى شيْءٍ سِوى عُذْرٍ جَميل
٥
وقد أنْفَذْتُ ما حَقّي عَلَيْهِقبيحُ الهَجْوِ أوْ شَتْمُ الرّسول
٦
وذاكَ على انفِرادِكَ قوتُ يوْمٍإذا أنْفَقْتَ إنفاقَ البَخيل
٧
فكيف وأنتَ عُلْوِيُّ السّجايافليس إلى اقتِصَادِكَ من سَبيل
٨
فهَبْ أنّي دَعَوْتُكَ للتّصافيعلى غيرِ المُعَتَّقَةِ الشَّمول
٩
على راحٍ من الآدابِ صِرْفٍونُقْلٍ من بَسِيطٍ أوْ طَوِيل
١٠
وقد يُقْوي الفَصِيحُ فلا تُقابِلْضَعِيفَ البِرّ إلاّ بالقَبُول
١١
فإنّ الوَزْنَ وَهْوَ أتَمُّ وَزْنٍيُقامُ صَغاهُ بالحَرْفِ العَليل
١٢
فإنْ يَكُ ما بَعَثْتُ به قليلاًفلي حالٌ أقَلُّ مِن القَليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.