الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما يَوْمُ وَصْلِكِ وهْوَ أقْصَرُ من

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ما يَوْمُ وَصْلِكِ وهْوَ أقْصَرُ مننَفَسٍ بأطوَلِ عِيشَةٍ غالي
٢
عَلِقَتْ حِبالَ الشمسِ منكِ يديوجَديدُها في الضَّعْفِ كالبالي
٣
وأرَدْتُ وِرْدَ الوَصْلِ مِن قَمَرٍفَصَدَرْتُ عنه كَوارِدِ الآل
٤
وطلَبْتُ عِنْدَكَ راحًة وعلىقَدْرِ اعتِقادي كانَ إِدْلالي
٥
وظَنَنتُ في البَلْوَى مُنايَ ولمتكُنِ المَنِيَّةُ لي على بالِ
٦
ما زِلْتُ أبْلُغُ ما أهُمّ بهحتى همَمْتُ بكوكبٍ عالِ
٧
إنْ فاتَ سِلْوانُ الحياةِ فكلُّ النْنَاسِ بَعدَ مَماتِهِ سال
٨
يا جَنّةً عَرَضَتْ مُعَجّلَةًفاخْتَرْتُها وعَصَيْتُ عُذّالي
٩
يُضْحي الرُّضابُ لأهْلِها بدَلاًمِن بارِدٍ في الخُلْدِ سَلْسال
١٠
إنْ لم تَدومي صَحّ في خَلَديأني بنَاِر جَهنّمَ صالِ
١١
وخَشِيتُ بَعْدَ رَجاءِ أَسْورَةٍيوْمَ القِيامَةِ حَمْل أغلال
١٢
وجعَلتُ فيّ لمالِكٍ طَمَعاًونَهَيْتُ عن رِضوانَ آمالي
١٣
وأرى الخَسارةَ إنْ فَعَلْتِ غداًفي النّفْسِ لا في الأهْل والمال
١٤
إنّ الإساءَةَ شر ما وَقَعْتمِنْ بَعْدِ إحْسانٍ وإِجْمال
١٥
قَلْبي أُعاتِبُ فهْوَ يُلْزِمُنيأبَداً تكَلُّفَ هذه الحال
١٦
واللُه عَدْلٌ لا يَضُرّ بماقَلْبي جَناهُ جميعَ أوْصالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة