١
ليْتَ التّحَمُّلَ عن ذَرَاك حُلولُوالسّيرَ عن حَلَبٍ إليكَ رَحِيلُ
٢
يا ابنَ الّذي بِلِسانِه وبَيانِههُدِيَ الأنامُ ونُزّلَ التَنْزيلُ
٣
عن فضْلِه نَطَقَ الكِتاب وبَشّرَتْبقُدُومِه التّوْرَاةُ والإنْجِيلُ
٤
مِنّي إليكَ معَ الرّياح تحيّةٌمَشْفُوعَةٌ ومعَ الوَميضِ رَسولُ
٥
في القلْب ذكْرُكَ لا يزُول وإن أتىدونَ اللقاء سَباسِبٌ وهُجولُ
٦
إنّ العَوائقَ عُقْنَ عنكَ ركائبيفلَهُنّ من طَرَبٍ إليكَ هَديلُ
٧
أشبَهْنَ في الشّوْقِ الحَمامَ وإنماطَيَرانُهنّ تَوَقّصٌ وذَميلُ
٨
مَنْ قال إنّ النّيّراتِ عَوامِلٌفبِضدّ ذلك في عُلاكَ يقولُ
٩
يَعْمَلْنَ فيما دُونَهُنّ بزَعْمِهولَهن دونَكَ مَطْلَعٌ وأفولُ
١٠
لولا انْقِطاعُ الوَحْي بعدَ محمّدٍقُلْنا محَمّدٌ مِن أبِيه بَديلُ
١١
هوَ مِثْلُه في الفضْل إلاّ أنّهلم يأتِه بِرسالَةٍ جِبْريلُ
١٢
قُلْ للذي عُرفَتْ حقيقتُه بهإذْ لا يُقامُ على الدّليلِ دليلُ
١٣
ما بالُ سابِقَةٍ يَصلّ لِجامُهاأرِنَتْ وعَقْدُ لِجامِها مَحْلولُ
١٤
كالطَّرْف يُقْلِقُهُ المراح صبابةًبالجَرْي وهْوَ مُقَيَّدٌ مَشْكُولُ
١٥
أكذا الجِيادُ إذا أرَادَتْ مَوْرداًنَضَبَ الفُراتُ لها وغاض النّيلُ
١٦
حُجِبَتْ فلم يرَها الذي قِيدَتْ لهوغَدَتْ بآفاقِ البِلادِ تَجولُ
١٧
ومِنَ العجائِبِ أنْ يُسَيِّرَ آمِلٌمِدَحاً ولم يَعْلَمْ بها المأمولُ
١٨
ما كانَ يَرْكَبُ غيرَها لو أنّهعُرضَ القَريضُ عليه وهْوَ خُيولُ
١٩
ويَصُدّها قِصَرُ العِنان فما لهايومَ الرّهانِ إلى الأميرِ وُصولُ
٢٠
والعيسُ أقْتَلُ ما يَكونُ لها الصّدىوالماءُ فوْقَ ظُهورها مَحْمولُ
٢١
وإذا نَضَتْ عن مَتْنِها بُرْدَ الصِّبامَعْشُوقَةٌ فإلى الجَفاء تَؤولُ
٢٢
شابَتْ فجُدْ بخِضَابِها وابْعَثْ بهاعَجِلاً إليه فللخِضاب نُصولُ
٢٣
فهِيَ التي صيغتْ لها مِنْ وَعْدِك الأحْجالُ أمْس وفُصّلَ الإكليلُ
٢٤
وكلامُكَ المِرآةُ تصْدُقُ في الذيتَحْكي وأنْتَ الصَارمُ المَصْقولُ
٢٥
لا شانَ صَفْحَيْكَ النجيعُ ولا بَداللنّاظِرينَ بمَضْربَيْكَ فُلولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.