١
ليْتَ الجِيادَ خَرِسْنَ يوْمَ حُلاحِلِورُزِقْنَ عَقْلاً في تَنائِفِ عاقِلِ
٢
فيكمْ غَداتَئِذٍ جَوادٌ صامِتٌفي الحَيّ أثْمَنُ من جَوادٍ صاهِلِ
٣
نَسْري إذا هفَتِ الجَنوبُ لعَلّنانُخْفي حَسِيسَ جَنائبٍ وَرَواحلِ
٤
يا غُرّةَ الحَيّ الكثِيرِ شِيَاتُهما تأمُرينَ لمُدْنَفٍ مُتماثِلِ
٥
لاقاكِ في العامِ الذي وَلّى فلمْيَسْألْكِ إلا قُبْلَةً في قابلِ
٦
إنّ البخيلَ إذا يُمَدّ له المَدَىفي الجُودِ هانَ عليه وَعْدُ السائلِ
٧
وسألتُ كم بينَ العقيقِ إلى الغَضَىفجَزِعْتُ من أمَدِ النّوَى المُتطاولِ
٨
وعذَرْتُ طيْفَكِ في الجفاء لأنّهيَسْري فيُصْبحُ دونَنا بمراحِلِ
٩
جَهْلٌ بمِثْلِكِ أن يَزُورَ بلادَنايَخْتَالُ بين أساورٍ وخَلاخلِ
١٠
أوَما رأيتِ الليلَ يُلْقي شُهْبَهحتى يُجاوِزَها بحُلّةِ عاطِلِ
١١
لا تأمَنَنّ فَوارِساً من عامرٍإلاّ بذمّةِ فارِسٍ من وائِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.