١
أعَرْتُكَ دِرْعي ضامِناً ليَ رَدَّهاكصَفْوانَ لمّا أنْ أعارَ محَمّدا
٢
مُضاعَفَةً في نَشْرِها نِهْيُ مُبْرِدٍولكنّها في الطّيّ تُحْسَبُ مِبْرَدا
٣
صَمُوتاً لها رُدْنانِ طالا وأُكْمِلاوذيْلانِ ذالا في التَّمامِ وأُحْصِدا
٤
أضَاةٌ قضَاها القَيْنُ مُثْنى فبُدّلَتْبأُخرى نَمومٍ صاغها القَيْنُ مُوحِدا
٥
إذا سألَتْها النّبْعُ عمّا تُجِنّهُأتَتْ شاعراً وافاهُ رَهْطٌ ليُنْشِدا
٦
وقد صَدِئَتْ حتى كأنّ قَتِيرَهاعُيونُ دَبا قَيْظٍ عَمِينَ من الصّدى
٧
فأيْنَ التي ظَنّتْ مَعابِلَ ثائرٍمن القارَةِ البيضاءِ شوْكَ ابنِ أنْقَدا
٨
كأنّ جَرادَ الرّمْيِ طارَ يُريدُهاجَرادُ مَصِيفٍ وافق الرّوْضَ مُجْحِدا
٩
وكنْتُ إذا أشْعَرْتُها الجِسْمَ لم أخَفْنَجيداً ولاقيْتُ المَنِيّةَ مُنْجِدا
١٠
وقلّبْتُ كفّاً تَحسَبُ الرّمْحَ خِنصراًوإنسانَ عَينٍ تَحْسَبُ النّقْعَ إثمِدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.