١
لولا مَساعِيكَ لم نَعْدُدْ مَساعِيناولم نُسامِ بأحكامِ العُلى مُضَرا
٢
أذاكِرٌ أنتَ عَصْراً مَرّ عِنْدَكَ ليفليس مِثْلي بِناسٍ ذلك العُصُرا
٣
أيامَ واصَلْتَني وُدّاً وتَكْرِمةًوبالقَطيعةِ داري تَحْضُرُ النَّهَرا
٤
وصُغْتُ في الوارِدِ المأمولِ تَهْنِئَةًوجاء كالنجْمِ أُسْقِينا به المَطَرا
٥
وحَمْلَكَ الشِّعْرَ مِن أشعارِ طائفةٍوَحْشِيّةٍ من تَنوخٍ تُنْكِرُ الجُدُرا
٦
قوْمٌ من الوَبَرِيّينَ الذين غَنُوافي البِيدِ يَبْنُونَ في أرْجائِها الوَبَرا
٧
جُزْءٌ بدَرْبِ جَميلٍ في يدَيْ ثقةٍسألْتُهُ رَدَّ مَضْمونٍ إذا قَدَرا
٨
وكم بَعَثْتُ سُؤالاً كاشِفاً نَبَأًعنه فلم أقضِ مِن عِلْمي به وَطَرا
٩
والمالِكِيُّ ابنُ نَصْرٍ زارَ في سَفَرٍبِلادَنا فحَمِدْنا النّأيَ والسّفَرا
١٠
إذا تَفَقَّهَ أحْيَا مالِكاً جَدَلاًويَنْشُرُ المَلِكَ الضِّلّيلَ إنْ شَعَرا
١١
فظَلّ يُثْني عليكَ الخَيرَ مُجْتَهِداًولم تَغِبْ عن ذَرَى مَجْدٍ متى حَضَرا
١٢
والآنَ أشْرَحُ أمْري غيرَ مُعْتَمِدٍفيه الإطالَةَ كيْمَا تَعْلَمَ الخَبَرا
١٣
مُدّ الزمانُ وأشْوَتْني حوادثُهُحتى مَلِلْتُ وذَمّتْ نفْسيَ العُمُرا
١٤
وحُلْتُ كُلّي سِوى شَيْبٍ تجاوَزَنيولم يُبَيِّضْ على طولِ المَدى الشَّعَرا
١٥
جَنَيْتُ ذَنْبَاً وألْهى خاطِري وَسَنٌعِشْرينَ حَوْلاً فلمّا نُبّهَ اعْتَذَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.