الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحت من رهق الأيام في عجل

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أصبحت من رهق الأيام في عجلومن بكوري على الآمال في مهل
٢
وكل يوم يوافيني يعلّمنيأنّي من الموت في يومي على وجل
٣
ولا أشكّ وإن سومحت في أجليبأن يومي بين الحوت والحمل
٤
ألوم نفسي وألحاها على كسلعند التيقّظ في ليل إلى العمل
٥
وتستكين على لومي وتعتبنيوهي المينة تدعوني إلى الكسل
٦
بما أداري عمي قلبي وقد نظرتعيني إلى غيرات الناس في الدول
٧
كم بائتٍ بات في عزّ وفي كرممن العشائر والأموال والخول
٨
فصّبحته المنايا وهي هاجمةٌأو النوائب بعد العز والجذل
٩
فبات بين صفيح الأرض في كفنأو رهن سجن بقيد الغل والكبل
١٠
أو موقرا من سقام بات يقلقهجنبا لجنب رهين الضرّ والعلل
١١
يومي من الموت يوم بتّ أكرههيتلوه يوم من الأهوال متصل
١٢
فالموت ساوى وما حانت نوازلهبين الملوك وبين الباعة السفل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة