١
نامت وأودعتِ الجفونَ سهادَهامن قد غدت شهب السما حسادها
٢
سلبتْ منام العين حين توهمتأن الخيال لدى الكرى قد عادها
٣
فبحبّها اكتنف الغرام قلوبناوتحملت من ثقله ما داها
٤
فتبيت خوف صدودها وشرودهاوكأن من شوك القتاد مهادها
٥
ترنو اليّ بباتر من طرفهاوتهزّ من لين القوام صِعادها
٦
نفسي الفداء لها غداة لقائهاقد أطلعت تحت الدجى أضدادها
٧
وتبسمت عن ريقةٍ في لؤلؤيا ما ألذّ بغلتي ايرادها
٨
بتنا نقصر ليلنا ونطيل مننجوى أحاديث الهوى سنادها
٩
خود أعارتها الغزالة حسنهاوكذا الغزالة نورَها وبعادها
١٠
يا حادي الركبان ما لك والسُّرىعرّج بها فلكم أطلت سهادها
١١
وأقصد بها مولى الخلائف يوسفاًقطبّ المكارم أسَّها وعمادها
١٢
وردِ النمير ودع سواك يرد بهاوشل المناهل قانعا وثمادها
١٣
ملك على تقوى الله بجودهأعلى رسوم المكرمات وشادها
١٤
كالغيث إذ يهمي بدرٍّ نافعلكن يعمُّ سهولها ونجادها
١٥
كالمشرفي مضاؤه لكنهأبدا تراه مجدلاً سادها
١٦
ما نظّمت أرماحه أجسامهالا لينثر سيفه أجسادها
١٧
وذا تحل به تؤمّل جودهبلغت نفسك من مناك مرادها
١٨
فتعده يوم السماحة حاتماًوتراه في يوم الوغى مقدادها
١٩
ويريك من شمس الضحى وهّاجهاومن الرصانة والحجى أطوادها
٢٠
فذا تفاخرت الملوك بمجدهاأبدى صفات كماله وأعادها
٢١
وذا تذاكرت الملوك جلالةألقت اليه المكرمات قيادها
٢٢
من كابن نصر يوم مشتبك القنايكفي عداها أو يكف عنادها
٢٣
من ذا يداني قدره وهو الذيأجرى الجياد الى الجهاد وقادها
٢٤
من ذا يضاهي جوده وهو الذيمنح الوفود المعتفين مرادها
٢٥
من آل نصر ناصريْ دين الهدىوالحائزين من العُلى مادها
٢٦
من مثلهم في العالمين جلالةدفعت على أوج السّماك عمادها
٢٧
فئة توارثت الكمال ويوسفٌأربى عليها في الخلال وسادها
٢٨
زادت قلوب الخلق فيك محبةلما ثنيت الى الجهاد جيادها
٢٩
وسلكت لاحب عدلها وأبنتهوأنلت أمة أحمد رشادها
٣٠
وأنرت بالسمر الطوالِ دجونَهاوجلوت بالبيض القصار سوادها
٣١
وملكت وصف علائها وسخائهاوطريف حلية مجدها وتلادها
٣٢
فببأس سيفك أمّنت فلواتهاوببث سيبك أمّلت اسعادها
٣٣
ما قدمتك ويمّمتك ملوكهاالا وكنت ملاذها وعتادها
٣٤
ومامها وهمامها وغمامهاوحليمها وكريمها وجوداها
٣٥
ما أم كفك معتفٍ أو رادهالا جعلت عناءه أورادها
٣٦
ولذا أحاديث الندى مرويةعن كفه قد صححوا سنادها
٣٧
يا من بجود يمينه وحسامهاأغنى العفاة كما العداة أبادها
٣٨
شكرا لما أوليتني من نعمةظهرت علي فأرغمت حسادها
٣٩
طوقتني من جودك المِنَنَ التيأعيت قواي فلم أطق تعدادها
٤٠
ألبستني ثوب احترامك ضافياًفأنالني حُسْنَ الحُلَىَ وأفادها
٤١
أركبتني طرف العناية سابقافأجلت من غرر المديح جيادها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.