١
لئن كان حظّي منكَ أني مُخوَّلُلحظُّك أُثني إذ تجودُ وأٌقبل
٢
فقد نلتَ منّي رُتبةً لا تُنالهاذُكاءُ تُعاطيني السَّنا فأُطلَّل
٣
مشتْ فيَّ أحداثُ الليالي كأنّهاسُيولُ حَريقٍ في الإباء تغلغَلُ
٤
أجوعُ وأظْما عِفّةً وتَكرُّماًوقد ضَجَّ بي وادٍ وغَطْغَطَ مِرجلُ
٥
مَكارمُ خاطتْها العُلا بجلودنافما هيَ عن أبشارنا تتنقَّلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.