الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَضاحَكَ الرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تَضاحَكَ الرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُفَلِلرَبيعُ رُبوعٌ زانَها الزَهَرُ
٢
لِلَّهِ نَمنَمَةُ النَمامِ حينَ بَدَتوَالوَردُ يُنظَمُ وَالمَنثورُ يَنتَثِرُ
٣
فَاِشرَب هَنيئاً عَلى ضَوءِ الهَزارِ ضُحىًفَالطَيرُ تُطرِبُ ما لا يُطرِبُ الوَتَرُ
٤
وَبادِرِ الكَأسَ مِنَ بَدرٍ يَطوفُ بِهاظَبيٌ مِنَ الحورِ في أَلحاظِهِ حَوَرُ
٥
فَهَذِهِ الراحُ وَالرَيحانُ يَصحَبُهاوَالنَهرُ وَالزَهرُ وَالقُمرِيُّ وَالقَمَرُ
٦
مُحاسِنٌ وَجَلالِ اللَهِ ما التَأَمَتإِلّا تَصَرَّمَتِ الأَحزانُ وَالفِكَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة