الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما فَتَّحَ النَورُ ِلّا أَشرَقَ النورُ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما فَتَّحَ النَورُ إِلّا أَشرَقَ النورُفَما اِشتِغالُكَ وَالمَنثورُ مَنثورُ
٢
وَلِلرَبيعِ رُبوعٌ كُلَّما ضَحِكَتبَكى عَلى نَشَواتِ الخَمرِ مَخمورُ
٣
أَما دِمَشقُ فَجَنّاتٌ مُعَجَّلَةٌلِلطالِبينَ بِها الوِلدانُ وَالحورُ
٤
ما صاحَ فيها عَلى أَوتارِهِ قَمَرٌإِلّا وَغَنّاهُ قُمَرِيٌّ وَشَحرورُ
٥
يا حَبَّذا وَدُروعُ الماءِ تَنسُجُهاأَنامِلُ الريحِ لَولا أَنَها زورُ
٦
وَيحُ اللَوائِمِ في لَونِ اللَمى حَسَداًحَتّى مَتى أَنا مَحسودٌ وَمهجورُ
٧
هُم عارَضوني عَلى حُبّي لِعارِضِهِوَمَن أَحَبَّ عِذاراً فَهوَ مَعذورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة