١
عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌقَنوعٌ كَفاهُ مِنكُمُ الوِدُّ وَالبِشرُ
٢
وَقَد رَدَّهُ البَوّابُ جَهلاً بِوَجهِهِكَما رَدَّها يَوماً بِسَوأَتِهِ عَمرو
٣
تَمَنيتُكُم حَتّى إِذا ما قَرَبتُمُبَعُدتُم وَما بَيني وَبَينَكُم شِبرُ
٤
وَقَد كانَ مُشتاقاً إِلَيَّ طَلائِعٌفَوا عَجَباً لِمَ قَد أَبى صُحبَتي بَدرُ
٥
وَحَتّى حُسَينٌ وَهُوَ سَيِّدُ مَذهَبيزَوى وَجهَهُ عَنّي كَأَنَّنِيَ الشِمرُ
٦
وَزادَ عَلَيَّ الدَهرُ بُخلَ مُحَمَّدٍعَلى أَنَّهُ في كُلِّ أُنمُلَةٍ بَحرُ
٧
وَما كُلُّ ماضٍ كَالحُسامِ لَدى الوَغىوَلا كُلُّ مِصرٍ في جَلالَتِها مِصرُ
٨
وَلَكِنَّ عِزَ الدينِ قَد نابَ عَنهُمفَتىً قَد تَساوى عِندَهُ التِبنُ وَالتِبرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.