الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَما نَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفا

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفالَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفا
٢
بِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىًوَهَجرٌ وَلا وَصلٌ وَعُذرٌ وَلا وَفا
٣
كَفاني غَراماً كَالغَريمِ عَلى النَوىوَعِندي مِنَ الشَوقِ المُبرَحِ ما كَفى
٤
تَكَدَّرَ عَيشي بَعدَما كانَ صافِياًوَقَلبُ الَّذي أَهواهُ أَقسى مِنَ الصَفا
٥
فَيا خَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَلَهُّباًوَيا قَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَهَفهُفا
٦
وَيا رِدفَهُ لا زالَ دِعصُكَ مائِلاًوَيا طَرفَهُ لا زالَ جَفنُكَ مُدنَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة