١
أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفالَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفا
٢
بِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىًوَهَجرٌ وَلا وَصلٌ وَعُذرٌ وَلا وَفا
٣
كَفاني غَراماً كَالغَريمِ عَلى النَوىوَعِندي مِنَ الشَوقِ المُبرَحِ ما كَفى
٤
تَكَدَّرَ عَيشي بَعدَما كانَ صافِياًوَقَلبُ الَّذي أَهواهُ أَقسى مِنَ الصَفا
٥
فَيا خَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَلَهُّباًوَيا قَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَهَفهُفا
٦
وَيا رِدفَهُ لا زالَ دِعصُكَ مائِلاًوَيا طَرفَهُ لا زالَ جَفنُكَ مُدنَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.