الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَدُّ الحَبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِهِ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
صَدُّ الحَبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِهِوَمَنِ الَّذي يَبقى عَلى ميثاقِهِ
٢
رَشَأٌ أَغارَ عَلَيهِ مِن أَجفانِهِوَأَظُنُّها لِلسَقَمِ مِن عُشّاقِهِ
٣
وَأَقولُ مِن سُكري بِخَمرَةِ ثَغرِهِوَيَدي تُلِمُّ بِحَلِّ عَقدِ نِطاقِهِ
٤
يا ساقِيَ الصَهباءِ صَرفاً لا تَجُروَمَزجُ لَنا الصَهباءَ مِن دِرياقِهِ
٥
جَلَّ الَّذي أَعطاهُ في الحُسنِ المُنىوَأَضافَ خِلقَتَهُ إِلى أَخلاقِهِ
٦
كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَالظَبيُ فيلَفتاتِهِ وَالبَدرِ في إِشراقِهِ
٧
قَد ذُبتُ مِن شَوقي إِلَيهِ صَبابَةًوَكَذا المُحِبُّ يَذوبُ مِن أَشواقِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة