١
صَدُّ الحَبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِهِوَمَنِ الَّذي يَبقى عَلى ميثاقِهِ
٢
رَشَأٌ أَغارَ عَلَيهِ مِن أَجفانِهِوَأَظُنُّها لِلسَقَمِ مِن عُشّاقِهِ
٣
وَأَقولُ مِن سُكري بِخَمرَةِ ثَغرِهِوَيَدي تُلِمُّ بِحَلِّ عَقدِ نِطاقِهِ
٤
يا ساقِيَ الصَهباءِ صَرفاً لا تَجُروَمَزجُ لَنا الصَهباءَ مِن دِرياقِهِ
٥
جَلَّ الَّذي أَعطاهُ في الحُسنِ المُنىوَأَضافَ خِلقَتَهُ إِلى أَخلاقِهِ
٦
كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَالظَبيُ فيلَفتاتِهِ وَالبَدرِ في إِشراقِهِ
٧
قَد ذُبتُ مِن شَوقي إِلَيهِ صَبابَةًوَكَذا المُحِبُّ يَذوبُ مِن أَشواقِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.