الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماً

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماًوَأَخَّرَني دَهري وَكُنتُ مُقَدَّما
٢
وَسافَرتُ جَهلاً فَاِنعَوَرتُ وَإِن أَعُدإِلى سَفرَةٍ أُخرى قَدِمتُ عَلى العَمى
٣
وَكَم مِن طَبيبٍ قالَ تَبرا أَحبَبتُهُكَذَبتَ وَلَو كُنتَ المَسيحَ بنَ مَريَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة