الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِنَ البريءُ ون عداه المنطقُ

أحمد تقي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ١٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِنَ البريءُ وإن عداه المنطقُإن كان أَنتَ الخصمُ والمستنطقُ
٢
فاهناْ بما احرزتَ من أُحدوثةٍالمسكُ من أخبارها يتفتّقُ
٣
واهنأْ بترقية أصابت أَهلَهاوكفاك أَنَّ ثَناك طيبٌ يَعبقُ
٤
وتَبينُ للرائي فتىً نِعمَ الفتىفي أَصغريه للذكاء تألّق
٥
فاسأل ودقّق ما استطعتَ فإنمايَجلو الغوامض سائلٌ ومدُقِّق
٦
واستنطق الجاني مراراً كلّماآنستَ فائدةً فقد تتوفّق
٧
واستنطق الآثارَ علّ دليلَهايُنبي إذا كَذَبَ الشهود ويصدُق
٨
وتوخّ في التوقيف حِكمتَه فإنلم تلقَها فالتركُ وهو الأَرفق
٩
واْخلِ السبيلَ وكن حكيماً خِيفةًمن إن يقولَ الناسُ جانٍ يُطلق
١٠
أمّا النزاهةُ فهي طبعُك والفتىعبثاً بغير طِباعه يتخلّق
١١
وإذا رأيتَ خيال فكري هارباًوقّفه عندك فهو بابَك يَطرُق
١٢
فلقد يَفرُّ أخو الإباء كمجرمويفرُّ كالجاني بريء أَحمق
١٣
يا ليتني جانٍ جنى بدفاعهحتى أَفرَّ إليك يا مُستنطقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة