١
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِفعادت إلى نفسي محاسنُ خاطري
٢
وعدتُ إلى نبع الصفا فأَهاب بيإلى الشعر حسنٌ جاذبٌ للمشاعرِ
٣
وقد كان يعصيني القريضُ فردّهإليَّ مطيعاً وحيُ تلك المناظر
٤
مناظرُ نبعٍ يسحر العينَ حسنُهاويجلو عن الأبصار همَّ البصائر
٥
ينابيعُ حسنٍ أرهفت حدَّ فكرتيكما قد نضتْ عني حجابَ سَرائري
٦
مرابعُ أُنس حاقتِ الأُنسَ كلَّهوقد رتعتْ فيها حِسانُ الجآذِر
٧
ظباءٌ سفوراتٌ وما أن يضيرُهاسُفورُ وجوهٍ في نقاءِ ضمائرِ
٨
كذاكَ ترى ذاتَ النقاب يقودُهاقريبٌ تراه في تيقُّظ حاذِر
٩
هناك حديثٌ واْفترارٌ وهاهناأحاديثُ همس واحتباسُ محَاجِر
١٠
تُراثٌ من العادات أرخى سدولَهعلينا وهل بالسهل إصلاح غابر
١١
على أَن للتهذيب حزباً سيعتليويمشي إلى الإصلاحِ مِشيةَ ظافرِ
١٢
وليلٍ قضيناه على النبع لا نرىسوى البدر يرعانا بلحظٍ مُسامرِ
١٣
يجاذُبنا فيه الأحاديثَ صاحبٌجديدٌ أَتانا حبُّه غيرُ فاتر
١٤
زميلٌ تخذناه أَخاً لولائهوطيبِ خصالٍ في رقيَّ خواطر
١٥
لعمرُك أن الحبَّ حسنُ تفاهمٍوأُلفةُ أرواحٍ وجذبُ نواظر
١٦
وأسعدُ عيشِ المرءِ أُلفةُ صاحبٍجميلِ المزايا صادقٍ غيرِ ماكر
١٧
لذاك تراني باذلاً لمحبتيلكلِّ فتىً راقٍ ولستُ بخاسر
١٨
ولست وهوباً للهوى غيرَ أَهلِهوليس الهوى غيرُ الصحيح بآسري
١٩
وإنيَ قاضٍ عادلٌ بمحبتيكما أَنَّ حكمي عادلٌ غيرُ جائر
٢٠
فلا تحسبيني يا ظِبا القاع ظالماًولا تَرغبي عن راغبٍ غيرِ نافر
٢١
لِئنْ هجرتني في القضاء قريحتيفليس جمالُ الشعر يوماً بهاجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.