الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطريمع الماء تبريداً لفرطِ سعيري
٢
لعلَّ جِوار الماء يجلو قريحتيويَصقِلُ قاسي فكرتي وشعوري
٣
وما أنا بالقاسي إذا ما خَبَرْتَنيويَنبعُ في جنبيَّ كلُّ نميرِ
٤
ولكن بلاءُ الناس إلاَّ خِيارَهمأباحَ لطيب القلب بعضَ نُفُور
٥
نفورٌ من الناس الذين تسومُهُمعذاباً وتلقاهُمْ بكل حُبُور
٦
فأما يُسيئوا الظّن فيكَ حماقةًيَبِنْ منهُمُ في الغيب كلُّ نًكير
٧
ومن نَكَدِ الدنيا على الحرِّ أَن يرىصديقاً يُرجَيه بعين حَذُور
٨
ومن نَكَدي أَنّي بريءٌ مسالمٌومتَّهَمٌ عن آفةٍ وغرور
٩
وما ضائري إغضابُ من ليس مُنصفاًومن ليس يرضى عن صَلاح أموري
١٠
كفانِيَ أَن يرضى صديقٌ ومنصفٌوحسبيَ أَن يرضى عليَّ ضميري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة