١
وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطريمع الماء تبريداً لفرطِ سعيري
٢
لعلَّ جِوار الماء يجلو قريحتيويَصقِلُ قاسي فكرتي وشعوري
٣
وما أنا بالقاسي إذا ما خَبَرْتَنيويَنبعُ في جنبيَّ كلُّ نميرِ
٤
ولكن بلاءُ الناس إلاَّ خِيارَهمأباحَ لطيب القلب بعضَ نُفُور
٥
نفورٌ من الناس الذين تسومُهُمعذاباً وتلقاهُمْ بكل حُبُور
٦
فأما يُسيئوا الظّن فيكَ حماقةًيَبِنْ منهُمُ في الغيب كلُّ نًكير
٧
ومن نَكَدِ الدنيا على الحرِّ أَن يرىصديقاً يُرجَيه بعين حَذُور
٨
ومن نَكَدي أَنّي بريءٌ مسالمٌومتَّهَمٌ عن آفةٍ وغرور
٩
وما ضائري إغضابُ من ليس مُنصفاًومن ليس يرضى عن صَلاح أموري
١٠
كفانِيَ أَن يرضى صديقٌ ومنصفٌوحسبيَ أَن يرضى عليَّ ضميري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.