الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
العلمُ بعد محاسن الأخلاقِهي منه كالإنسان في الأَحداقِ
٢
وغلائلُ الآداب أجملُ حِليةتاهت بها نفس على إملاقِ
٣
العلم للإنسان دون فضائلٍكالغصن يُرضي العينَ بالأَوراق
٤
إني إلى الآداب نضِوُ مَفاوزٍولكم أعاني دونَها وأَلاقي
٥
استنُّ في هذا السُّرى وحدي بَلىخُلقي معي والصدقُ خيرُ رفاقي
٦
خُلق تغذّى بالفضيلة عودُهفنما صحيحاً طيّبَ الأَعراق
٧
والفضل للآباء في تلقيحهمغرسَ البنينَ بأَنفسَ الأَعلاق
٨
والأُم أَولى الوالدَيْن بوِلْدِهاتَسقيه من دم قلبها الخفّاق
٩
الأم مدرسةُ البنينَ وحسبُهمأن يغتدوا من ثديها المهراق
١٠
هي تُرضعُ الأجسامَ والأرواحَ مافي صدرها من صحة وخَلاق
١١
فإذا هي انحّطتْ فنشءٌ خاملٌوإذا ارتقتْ بشِّرْ بنشءٍ راقي
١٢
الطفلُ مثلُ الشمعِ لَدْنٌ فاْطبعييا أُمُّ فيه محاسنَ الأّخلاق
١٣
يا صاحبيَّ قفا على هذي الرُّبىتزهو بخير بدائع الآفاق
١٤
وطنٌ كساهُ اللهُ أحسنَ حِليةٍيُكسى بها جبلٌ على الإطلاق
١٥
وبقَدْرِ ما حبتِ الطبيعةُ أرضَهضنَّت على سُكانه بوفاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة