الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا للرزّيةِ والنوائبْكم تَبتلينا بالمصائبْ
٢
ولَكَم رأيتُكِ تفتكينَولم تراعي عهدَ صاحب
٣
ولَكَم أسأتِ ولم نُسئوتُحاربينَ ولا نُحارب
٤
هل في الرَّدى درءُ المفاسدِأَم به جرُّ المكاسب
٥
حتى تُثيري الكامناتِ وتُرهفي حدَّ القَواضب
٦
لم تَحفظي للبازِ حُرمةَوالدٍ حرِّ المَناقِبْ
٧
صافي المشاربِ كالنَّدىعَفِّ حرِ المَناقِبْ
٨
مُدْلٍ إلى حبِّ الكمالِبكلِّ محمودِ الضرائب
٩
فتكتْ به أيدي الرَّدىوالموتُ فتَّاكُ المَضارب
١٠
ما راش سهماً منكنانةِ غدرِه إلاَّ وصائب
١١
كُسِرت سهامُكَ فاغتفرْعمَّا اجترحتَ من المَثالِب
١٢
بسلامةِ البازينِ فيفَلَكِ المعارفِ كالكواكب
١٣
بطليعةِ الأدبِ الصحيحِوموكِبٍ لا كالمواكبْ
١٤
من مَعْشرٍ هم في دُجىأوطانِهم مثلُ الحُباحب
١٥
والبازُ منهم في سبيلِالعلمِ والإصلاحِ كاتِب
١٦
يا بازُ صبراً بعد والدِكالكريمِ على المصاعب
١٧
إن غيَّبوه في الثَّرىفالدرُّ تحت التُرب غائب
١٨
أو أَنصفوا نظموا لهعِقدَ الرِثاءِ من الثَّواقب
١٩
هو في التّرابِ وذكرُهُبينَ الجوانحِ والتَرائب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة