الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفحمتني وأنا المُفوَّهوأرقُّ من أثنى ونوَّه
٢
أرتجت بابَ رويَّتيفتبدَّلت ضَعفاً بقوَّه
٣
فافتح على ذهني أصِفما فيك من شرفِ الفتوَّه
٤
وتدانَ من فكري فمجدُكَ لم ينل فكرٌ عُلوَّه
٥
أوَلستَ بالسيفِ الذيأمِنت مرجّوهُ نُبوَّه
٦
جَمعَ الصباحةَ والسماحةوالسجاحةَ والمُروَّه
٧
وحَنا على الدنيا فلافَقدت بني الدنيا حُنوَّه
٨
وأجدُّ من رسمِ المكارمِما شكت قومٌ عُفوَّه
٩
مَحضُ الصنيعةِ لا كجودِسواهُ مصنوعٌ مُموَّه
١٠
في كلِّ يومٍ عندهحُسنى يسوءُ بها عَدوَّه
١١
شَرعٌ كلا وقتيهِ أحرزَ في الندى بهما سُموَّه
١٢
فغدوُّه كرواحهِورواحهُ يحكي غُدوَّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة