الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍبل الليثُ يخطو دونه خطوَ قاصر
٢
لكَ العسكرُ الجرَّار والهيبة التيمخافتُها تكفيكَ جرَّ العساكر
٣
خطبتَ الوغى بالرمح والسيف شاغلاًلسانيهما بين الكلى والمغافر
٤
فسيفُكَ فيها ناثرٌ غير ناظمِورمحُك فيها ناظمٌ غير ناثر
٥
وكم من عدوٍّ قد خلقتَ لقلبهجناحين من ذعرٍ ورعبٍ مخامر
٦
فهابكَ حتَّى ساعة السلم لم يكنليلقاكَ إلاَّ في حشاً منكَ طائر
٧
وخافكَ حتَّى ليس يخلو بسرِّهكأَنَّ رقيباً منك خلفَ السرائر
٨
طلعتَ ثنيَّات التجارب كلّهافصرتَ ترى في الورد ما في المصادر
٩
رويدَ الأعادي إنَّ حزمك عودُهعلى الغمز يوماً لا يلينُ لهاصر
١٠
وإن جهلتْ يوماً حسامكَ فلتسلْبها هامَها عن عهدها بالمغافر
١١
لك القلمُ النفَّاث في عقد النهىبديعَ بيانٍ من معانٍ سواحر
١٢
فوالله ما أدري أهلْ نثرُ ساحرعلى الطرس يبدو منه أو سحر ناثر
١٣
وفكرُكَ يوحي أيّ نظمٍ وإنَّهالقولُ كريم جلَّ لا قولُ شاعر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة