١
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابازدتَ عنه تباعداً واجتنابا
٢
شيمةٌ ليست العُلى ترتضيهاللذي كانَ هاشميًّا لُبابا
٣
يا هماماً ضَربنَ في طينةِ العلياء أعراقُه فطبنَ وطابا
٤
لا تَسم هذه الأواصر قَطعاًليس ذا اليومُ يومَ لا أنسابا
٥
كيف تُغضي وقد سمعت عتاباًلم أخلني عدوتُ فيه الصوابا
٦
هل أتى غير مُفهمٍ عن قصورٍأم تُراني أسأت فيه الخطابا
٧
أو تَثاقلتَ عن مَلالٍ وحاشاكَ فكانَ السكوتُ منك جوابا
٨
كان ظنِّي بأن على إثر إن ناديتُ أغدو بما رجوتُ مُجابا
٩
فإذا بي أتابعُ الرسلَ تَترىبكتابٍ للعتب يَتلو كِتابا
١٠
لستُ أسخو بأن يقولَ لسانيمسَّ بعضُ التغيير ذاكَ الجَنابا
١١
يا تنزَّهتَ عن تَطرّق ظَنٍّبسجاياكَ أن تحولَ انقلابا
١٢
قد أبت تلكُم الخلائقُ حتَّىللعِدى أن تكون إلاَّ عذابا
١٣
سؤتني يا نسيجَ وحدِك حدًّافَنسجتُ القريضَ فيك عتابا
١٤
إن تجدني أطلتُ نحوكَ تِردادِيَ بالعَتبِ جيئةً وذهابا
١٥
فلوِدٍّ شكا وأيأسُ شاكٍمَن يُداوي بعتبهِ الأَوصابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.