١
طَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَهاهيفاءُ راضَ لك الغرامُ جماحَها
٢
وحبَتك للتقبيل منها وَجنةًتحمي بعقرب صدغِها تفّاحها
٣
خوطيّةُ العطفينِ ذاتُ موشحٍمنه على غُصنٍ تديرُ وشاحها
٤
مجدولةٌ بيضاءُ راثقةُ الصباملكت على أهل الورى أرواحها
٥
وبمسقَط العلمينِ غازلتُ الدمىفَعَلقتُها مرضى العُيون صحاحها
٦
من كلِّ صاحيةِ الشمائل لم يزلسكرُ الدلالِ بما يطيلُ مراحها
٧
زفَّت إليَّ كخدِّها عِنبيَّةًخضبت بلونِ الراح منها راحها
٨
وتروَّحت ذاتُ الأراكِ بنفحةٍمنها فشاقَ عبيرها مرتاحها
٩
وإلى أبي الهادي بعثتُ بمثلهافي الحسن ما استجلى سواهُ ملاحها
١٠
لأغرَّ يبسطُ في المكارم راحةًبيضاء تمتاحُ الورى مِصلاحها
١١
ما استَغلَقت لبني المكارِم حاجةٌإلاَّ وكان بنانُه مفتاحها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.