١
نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدرأراقوا دمَ الموفينَ لله بالنذرِ
٢
نَعى وانقلاب الكون في ضمن نعيهبأن ذوي الحجر استباحوا ذوي الحجر
٣
نَعى فغدا من في الوجود بدهشةٍهي الحشر لا بل دونها دهشةُ الحَشر
٤
نَعى من بقلب الدهر من جُرح جسمهجراحاتُ حُزنٍ لا يعالجنَ بالسَبر
٥
نَعى أنَّ روح الكون بالطفّ أقلعتيدُ الموت منه وهي داميةُ الظِفر
٦
نَعى مقلةُ الإِسلام فاحتلب الشجىدماءَ أفاويق الدُموع من الصَّخر
٧
نَعى شطرَ قلب الدين للدين فاغتدىومن قلبه شطرُ ينوح على شَطر
٨
نَعى من دَعا بالدين حيّ على الهُدىأُناساً دعوا بالشرك حيّ على الكُفر
٩
نَعى داعياً لله حيًّا وميّتاًوفي زبر الأسيافِ يصدع والذكر
١٠
نَعى ساجداً صلَّت إلى الله روحهُقضى رأسه المرفوع من سَجدة الشكر
١١
نَعى من بجنب الله للموت نفسهيَجود بها بين القواضب والسُّمر
١٢
نَعى من أعار الله بالطفّ هامهومَن قَلبهُ فيها أقام على جمر
١٣
نَعى ذات قدسٍ يعلم الله أنَّهامنزَّهةُ الأفعالِ في السرِّ والجهر
١٤
نَعى للنفوس التسع من كان عاشر العقول أبا الخمس الجواهر للفخر
١٥
نَعى الجوهر الفرد الذي في أُمورهتجرَّد للرحمن من عالم الأمر
١٦
نَعى مَن له النفس البسيطةُ لم تصلولو حاولت إدراكه بالقوى العشر
١٧
نَعى صفوةَ الله العظيم ولطفَهعلى الخلق في الدنيا وفي الحشر والنشر
١٨
نَعى من له خلق الورى يوم خلقهمويومَ يقوم الحشر سلطنةُ الحشر
١٩
نَعى للهدى النصرَ الإِلهيَّ والذيلمرهفه وسمٌ على جبهة الكُفر
٢٠
نَعى خيرَ من سار المطيُّ برحلِهوأكرمَ من يمشي سويًّا على العَفر
٢١
نَعى مُطعِم الهُلاّك مشبعَ غرثهاأخي الشتوات الشهب في الحجج الغُبر
٢٢
نَعى من يَضيف الطيرَ والوحش سيفهُوجيش المنايا تحتَ رايته يسري
٢٣
نَعى واسماً وجهَ المنايا بعضبهفقلب المنايا بين قادمتي نسرِ
٢٤
نَعى من يُحلي الشوسَ ضرباً فَسيفُهعلى النحر طوق أو وشاحٌ على الخصر
٢٥
نَعى ابْنَ الذي سده الثغور بسيفهوأفرغَ فيها من دم الشوس لا القَطرِ
٢٦
نَعى أن أسيافاً نحرنَ ابن فاطمٍنحرنَ بحجر الله كلَّ أُولي الأمرِ
٢٧
نَعى ضامياً أبكى السماءَ بعندمٍوحقّ لها تبكي بأنجمها الزهرِ
٢٨
نَعى من بكى لا خِيفةً من عِداتهولكن لإشفاقٍ عليهم من الكفر
٢٩
نَعى شاكراً نال الشهادةَ صابراًوقد يُجتبى شهدُ العواقبِ بالصبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.