الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَهاديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
٢
من كلّ هاضبةٍ تألّف برقُهافأتتك تتبع عينها أبكارها
٣
نفَّاحة وسمت رُباك فروّضتمن بعد ما محت الصَبا آثارها
٤
وبأيمن العلمين أمثال لهالا يستطيع أخو الغرام مزارها
٥
علّمن أغصان النقا فتمايلتطرباً وعلّمت الشجى أطيارها
٦
إن تمنع الأعرابُ روضةَ ريمهاعنِّي وتأبى أن أشم عرارها
٧
فلأعدلنَّ بصبوتي عنها إلىفئةٍ على الروحين أعهدُ دارها
٨
حيّ من الأتراك بين خدورهمهيفاءُ تمنح وصلها من زارها
٩
وافت تبرقع وجهَها قمرَ الدجىوَتزرّ في شهب السما زِنَّارها
١٠
فصم السوار لفعمة من زندهافكأَنَّما كان الهلال سوارها
١١
فدنوتُ منها لا أهِمُّ بريبةٍفيها ولم تطرح لديَّ أزارها
١٢
لكن ليقضي ناظري من حسنهاالأوطار لا أقضى لها أوطارها
١٣
ماتوا بغيظهم وليت نفوسهمفيها المنيَّة أنشبت أظفارها
١٤
ما مدَّ في أعمارهم لكرامةٍلكنَّما كرهَ الإِله جوارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة