١
لتلق ملوك الأرض طوعاً يد الصلححذار حسامٍ صاغه الله للفتحِ
٢
وأجرى فرنداً فيه من جوهر العلىغدا يخطف الأبصار باللمع واللمح
٣
فكم شقَّ فجراً من دجى ليل حادثٍوأضحك للأيام من أوجهٍ طلح
٤
لو الدولة الغراءُ يوماً تفاخرتْمع الشمس قالت أين صبحك من صبحي
٥
فتىً في صريح المجد ينمى لمعشرٍبيوتهم في المجد سامية الصرح
٦
فتىً ولدتْ منه النجابة حازماًبعيدَ مجالٍ يرفد الملكَ بالنصح
٧
أغرُّ لسيماء العلى في جبينهسنىً في حشا الحساد يذكي جوى البرح
٨
له طلعةٌ غرّاء دائمة السناهي الشمس لو تمسي هي البدر لو يضحي
٩
هو البحر بل لا يشبه البحرُ جودَهوهل يستوي العذب الفرات مع الملح
١٠
يزوِّج آمال العفاة بجودهويقرنه في الحال في مولد النجح
١١
ويبسط كفاً رطبة من سماحةٍإذا قبض اليبسُ الأكفَّ من الشح
١٢
أرى المدح في الأشراف أفضل زينةٍولكنه في فضله شرف المدح
١٣
هو السيفُ بل لا يفعل السيف فعلهبقومٍ على الأضغان مطويّة الكشح
١٤
فقاتلُ أهل الضغن بالبطش لم يكنكقاتل أهل الضغن بالبطش والصفح
١٥
هو الرمحُ سلْ عنه فؤادَ حسودهبما بات يلقى من شبا ذلك الرمح
١٦
تجدْه كليماً وهو أعدل شاهدٍفيا شاهداً أضحى يعدِّلُ بالجرح
١٧
إليكَ ابن أم المجد عذراء تجتلىكأنَّ محيّا وجهها فلق الصبح
١٨
بها أرجٌ من طيب ذكرك نشرهيعطِّر أنفاس الصبا لك بالنفح
١٩
تودُّ بناتُ النظم أنْ لو حكينَهاويا بعدَ ما بين الملاحة والقبح
٢٠
لقد فاز فيها قدحُك اليوم مثلماغدت وهي فيك اليوم فائزة القدح
٢١
فليس لها كفٌّ سواكَ ولم يكنيليق سواها فيك من خرَّد المدح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.