١
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشاموَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
٢
بَطيءٌ عَنك ما اِستَغنَيتَ عَنهُوَطَلّاعٌ عَلَيكَ مَع الخُطوبِ
٣
إِذا أَمر عراكَ حَماك مِنهُوَعادَ بِهِ إِلى عَطن قَريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.