الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَهَبَت مكارِمُ جَعفَرٍ وَفِعالُهُ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَهَبَت مكارِمُ جَعفَرٍ وَفِعالُهُفي الناسِ مِثلَ مَذاهِبِ الشَمسِ
٢
مَلِكٌ تَسوسُ لَهُ المَعالِي نَفسهُوَالعَقلُ خَيرُ سِياسَةِ النَفسِ
٣
وَتَرى المُلوكَ إِذا رَأَيتَهُمكُلٌّ بَعيدُ الصَوتِ وَالجَرسِ
٤
فَإِذا تَراءاهُ المُلوكُ تَراجَعواجَهرَ الكَلامِ بِمَنطِقٍ هَمسِ
٥
سادَ البَرامِكَ جَعفَرٌ وَهُمُ الأُلىبَعدَ الخَليفَةِ سادَةُ الأُنسِ
٦
ما ضَرَّ مَن قَصَد اِبنَ يَحيى راغِباًبِالسَعدِ حَلَّ بِهِ أَمِ النَحسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة