الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَئِن أَنا لَم أُدرِك مِنَ الدَمعِ ثارِيا

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَئِن أَنا لَم أُدرِك مِنَ الدَمعِ ثارِياوَلَم أَشفِ قَرحاً داخِلاً في فُؤادِيا
٢
لِتَختَر مِنّي الحادِثاتُ وَحَسرَتيبِأَحمَدَ في سَوداءِ قَلبي كَما هِيا
٣
لَقَد أَفسَدَ الدُنيا عَلَيَّ فِراقُهُوَكَدَّرَ مِنها كُلَّ ما كانَ صافِياً
٤
وَأَذكُرُ أَلّا نَلتَقي فَكَأَنَّماأُعالِجُ أَنفاسَ المَنايا القَواضِيا
٥
تَخَلَّصَت الأَيّامُ لا دَرَّ دَرُّهاحَبالَ اِبنَ أمي أَحمَدٍ مِن حِبالِيا
٦
وَباعَدَ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَهُمِنَ القُربِ أَيّامٌ تَسوقُ اللَيالِيا
٧
كَأَنَّ يَميني يَومَ فارَقتُ أَحمَداًأَخي وَشَقيقي فارَقَتها شمالِيا
٨
وَما كانَتِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَهُوَلا فَرحُ اللَذّاتِ إِلّا عَوارِيا
٩
خَليلَيَّ لا تَستَبطِئا ما اِنتَظَرتُمافَإِنَّ قَريباً كُلُّ ما كانَ آتِياً
١٠
أَلا تَرَيانِ اللَيلَ يَطوي نَهارَهُوَضوءَ النَهارِ كَيفَ يَطوي اللَيالِيا
١١
هُما الفَتَيانِ المُترَفانِ إِذا اِنقَضتشيبَة يَومَ عادَ آخرُ ناشِيا
١٢
وَيَمنَعُني مِن لذَّةِ العَيشِ أَنَّنيأَراكَ إِذا قارَفتَ لَهواً تَرانِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة