الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِمامٌ قامَ حينَ مَضى ِمامُ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
إِمامٌ قامَ حينَ مَضى إِمامُنِظامٌ لَيسَ يَنقَطِعُ النِظامُ
٢
بَكى ذاكَ الأَنامُ أَسىً وَوَجداًوَسُرّ بِذا الَّذي قامَ الأَنامُ
٣
مَضى الماضي وَكانَ لَنا قَواماًوَهذا بَعدَ ذاكَ لَنا إِمامُ
٤
إِمامانِ اِستَقَرَّ بِذا قَرارٌوَحَولَ ذاكَ فَاِختَرمَ الحمامُ
٥
عَلى ذاكَ السَلامُ غَداةَ وَلّىوَدامَ لِذا السَلامَةُ وَالسَلامُ
٦
سِهامُ المَوتِ تَقصِدُ كُلَّ حَيٍّوَمَن ذا لَيسَ تَقصِدُهُ السِهامُ
٧
أَميرُ المُؤمِنينَ ثَوى ضَريحاًبِطوس فَلا يُحَسُّ وَلا يُرامُ
٨
كَأَن لَم تَغنَ في الدُنيا وَتَغدوإِلى أَبوابِهِ العَصبُ الكِرامُ
٩
وَلَم يَنحَر بِمَكَّةَ يَومَ نَحرٍوَلَم يَبهَج بِهِ البَلَدُ الحَرامُ
١٠
وَلَم يَلقَ العَدُوُّ بِمُقرَباتِيَهيمُ أَمامَها جَيشٌ لهامُ
١١
أَقولُ لِساكِنٍ قَبراً بِطوسٍسَقاكَ وَلا سَقى طوسَ الغَمامُ
١٢
لا ظُلمَ كُلِّ ذي نورٍ وَلكِنبِوَجهِ مُحَمَّد كُشِفَ الظَلامُ
١٣
وَلَولا مُلكِه إِذ غِبتَ عَنّالَما ساغَ الشَرابُ وَلا الطَعامُ
١٤
فَقَد حَيَّ الحَلالُ بِهِ فَدَرَّتلَنا التَقوى وَماتَ بِهِ الحَرامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة