١
أَخٌ لَكَ يا اِبنَ الزَبَرقانِ عَلى العَهدِرَكِبتَ إِلَيهِ الجورَ وَهوَ عَلى القَصدِ
٢
ظَنَنتَ بِهِ سوءاً وَظَنُّكَ تُهمَةٌيَدُلُّ عَلى أَن قَد تَحَوَّلتَ عَن عَهدي
٣
وَما خالَطَت نَفسي لِنَفسِكَ تُهمَةٌوَإِن خِلتَ فَاِسأَل وُدَّ صَدرِكَ عَن وُدّي
٤
حِبالُ الهَوى بَيني وَبَينَكَ لَم تَزَلتَمُرُّ عَلى نَزر وَتحكمُ في العَقدِ
٥
فَهَلّا رَدَدتَ الظَنَّ عَنكَ بِفِكرَةٍتَدُلُّكَ يا اِبنَ الزَبرقانِ عَلى الرُشدِ
٦
وَلكِن أَطَعتَ الظَنَّ وَالظَنُّ مُضعفٌبِوُدِّكِ إِن لَم تَستَعِن بِهَوىً جَلدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.