الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بارِقاً حَلَبَ البَليخَ غَمامَهُ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا بارِقاً حَلَبَ البَليخَ غَمامَهُلا زالَ مِنكَ عَلى البَليخِ سِجالُ
٢
كَم لَيلَةٍ بِكَ لا أُراعي نَجمَهاقَصُرَت وأَرِدِيَةُ الظَلامِ طِوالُ
٣
زَهَرَت رِياضُك في فَسيحٍ زاهِرٍعِطِرُ العَشِيِّ مُمسَّكِ الأَذيالِ
٤
فَكَأَنَّ فارَ المِسكِ يَفتِقُ ريحهُفي رَوضِكَ الغَدَواتُ وَالآصالُ
٥
وَلَرُبَّ لابِسَةٍ قِناعَ تَحِيَّةٍحَوراءَ تَخطُبُ حُسنَها الآمالُ
٦
يَصِفُ القَضيبُ عَلى الكَثيبِ قَوامهاوَلَها مِنَ البَدرِ المُنيرِ مِثالُ
٧
كَسَتِ الحَداثَةُ طَرفَها وَلِسانَهاخَمراً وَماءُ شَبابِها مُختالُ
٨
وَتَسَرَّعَت فيها سُلافَةُ لذَّةٍقَد جالَ فيها البارِدُ السِلسالُ
٩
كَشَفَت قِناعَ السِرِّ دونَ حَديثِهاوَتَكَلَّمَت بِلِسانِها الجِربالُ
١٠
دِمَنٌ تَرَحَّلَتِ الدِيارُ بِتُربِهاوَتَحَوَّلَت بِنُجومِها الأَحوالُ
١١
سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنٌفَليَجهَد المُتَصَرِّفُ المُحتالُ
١٢
إِنَّ الجَنوبَ تَهيجُني نَفحاتُهاوَيَحِنُّ قَلبي أَن تَهُبَّ شَمالُ
١٣
لا تَطلُبَنَّ العُذرَ مِنّي ظالِماًفَبُكاءُ مِثلي في الرُسومِ ضَلالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة