١
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلَّهاخُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
٢
فيكَ الَّذي زَعَمَت بِها وَكِلاكُمايُبدي لِصاحِبِهِ الصَبابَةَ كُلَّها
٣
وَيَبيتُ بَينَ جَوانِحي حُبٌّ لَهالَو كانَ تَحتَ فِراشِها لأَقَلَّها
٤
وَلَعَمرُها لَو كانَ حُبُّكَ فَوقَهايَوماً وَقَد ضَحِيَت إِذاً لأَظَلَّها
٥
وَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍشَفَعَ الفُؤادُ إِلى الضَميرِ فَسَلَّها
٦
بَيضاءُ باكَرها النَعيمُ فَصاغَهابِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها
٧
لَمّا عَرَضتُ مُسَلِّماً لِيَ حاجَةٌأَرجو مَعونَتَها وَأَخشى ذُلَّها
٨
مَنَعَت تَحِيَّتَها فَقُلتُ لِصاحِبيما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها
٩
فَدَنا فَقالَ لَعَلَّها مَعذورَةٌمِن أَجلِ رِقبَتِها فَقُلتُ لَعَلَّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.