١
تأوّبني ثقلٌ من الهمّ موجعُفأرّق عيني والخليون هجّعُ
٢
همومٌ توالت لو أطاف يسيرهابسلمى لظلت شمّها تتصدّع
٣
ولكنّها نيطت فناء بحملهاجهير المنايا حائن النفس مجزع
٤
وعادت بلاد اللّه ظلماء حندسافخلت دجا ظلمائها لا تقشّع
٥
إليك أمير المؤمنين ولم أجدسواك مجيراً منك يدني ويمنع
٦
تلمّست هل من شافع لي فلم أجدسوى رحمة أعطاكها اللّه تشفع
٧
لئن جلّت الأجرام مني وأفظعتلعفوك عن جرمي أجلّ وأوسع
٨
لئن لم تسعني يا ابن عمّ محمدفما عجزت عني وسائل أربع
٩
طبعت عليها صبغة ثم لم تزلعلى صالح الأخلاق والدين تطبع
١٠
تغايك عن ذي الذنب تبغي صلاحهوأنت ترى ما كان يأتي ويصنع
١١
وعفوك عمن لو تكون جزيتهلطارت به في الجو نكباء زعزع
١٢
وأنك لا تنفك تنعش عاثراولم تعترضه حين يكبو ويخمع
١٣
ولحلمك عن ذي الجهل من بعدما جرىبه عنقٌ من طائش الجهل أشنع
١٤
ففيهنّ لي إما شفعن منافعٌوفي الأربع الولى إليهنّ أفزع
١٥
مناصحتي بالفعل إن كنت نائياإذا كان دان منك بالقول يخدع
١٦
وثانية ظنّي بك الخير غائباوإن قلت عبد ظاهر الغشّ مسبع
١٧
وثالثة أني على ما هويتهوإن كثر الأعداء فيّ وشنّعوا
١٨
ورابعة أني إليك يسوقنيولائي فمولاك الذي لا يضيّع
١٩
وإني لمولاك الذي إن جفوتهأتى مستكينا راهباً يتضرّع
٢٠
وإنّي لمولاك الضعيف فأعفنيفإني لعفو منك أهل وموضع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.