١
نعم الوليد لعمر الله أنت إذاما ذم بين الأنام الوالد الولدا
٢
فإن مثلك من يرثي لحالتهفتى وان كان عن طرق الهدى بعدا
٣
فكيف والدك الأدنى وأنت لهروح يصادف فيك الغي والرشدا
٤
فمن أبوك الذي هذي سجيتهفما أظن عَلَى ما قلته أحدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.