١
أرَى أُمَّ صَخرٍ لا تَمَلُّ عِيادتيومَلَّت سُليمَى مَضجعي ومكاني
٢
فأيُّ امرئ ساوَى بِأمٍّ حليلةًفلا عاش إلَّا في شقىً وهوانِ
٣
وما كنتُ أخشى أن أكونَ جِنازةًعليكِ ومَن يُغتَرُّ بالحدَثَانِ
٤
لعمري لقد نبهتِ من كان نائماًوأسمعتِ من كانت له أُذُنانِ
٥
أهُمُّ بأمر الحَزم لو أستطيعُهُوقد حِيلَ بين العَير والنَزَوانِ
٦
فللموتُ خَيرٌ من حياةٍ كأَنّهامَحَلّةُ يَعسوبٍ براس سنانِ
٧
وحيٍّ حريدٍ قد صبَحتُ بغارةٍكَرِجلِ الجرادِ أو دَباً كَتِفَانِ
٨
فلو أَنَّ حيّاً فائت الموتِ فاتهُأخُو الحربِ فوقَ القارح العَدَوانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.