الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ساكني حلب العوا

الواسانيالعصر العباسي · ١١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ساكني حلب العواصم جادها صوب الغمامه
٢
أنا في مدينتكم غريب لست من أهل الإقامه
٣
والخان يحدث للغريب إذا أبن بن سآمه
٤
فقرضت من طول المقام بها وأعوزت المدامه
٥
وخرجت في بعض الليالي قاصداً باب السلامه
٦
وشربت من بئر بهامن يأتها ينقع أوامه
٧
ورتعت في فلواتهوعلوت مرتقياً أكامه
٨
فلمحت في بعض الوهاد وقد قعدت سواد هامه
٩
فسعيت أحسبها غراباً أو حداة أو حمامه
١٠
وإذا بأسود كالفنيق يقل إيراً كالدعامه
١١
وإذا بشيخ تحتهحسن الوسامة والقسامه
١٢
والشيخ يعصر تحتهقد بل من عرق حزامه
١٣
فزجرت نايكه فقال له ألست ترى مقامه
١٤
انهض فديتك علنانقضي بنهضتنا ذمامه
١٥
ونعود بعد عزوبهعنا وتربحنا خصامه
١٦
فسطا عليه وقال نكلا كان ذاك ولا كرامه
١٧
هذا الرقيع بعينهلي في رقاعته علامه
١٨
لولا فضول فيه لميصرف إلى دبري اهتمامه
١٩
وبكى وقال لي امض ويك واسأل الله السلامه
٢٠
واشكره لما صار سرمك لا يريد له صمامه
٢١
واعلم بأني كنت منأهل الرياسة والزعامه
٢٢
يومى إلي إذا عبرت يقال ذا ابن أبي أسامه
٢٣
حتى ابتليت بمعبريفحصلت بين الناس شامه
٢٤
فعجبت من تلك الفصاحة وهو يعفج والعرامه
٢٥
شيخ له سمة تخاطبني بألفاظ مقامه
٢٦
والأير يغرق في استهقد غاب في مفساه قامه
٢٧
فتضاحك الحبشي منه وقال لا تسمع كلامه
٢٨
هذا وعيشك دأبةمن قبل مبلغه احتلامه
٢٩
أبدا يباري باستهبين الورى صوب الغماه
٣٠
واستله من دبرهوكأنه عنق النعامه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الواساني

شاعر دمشقي عُرف بالهجاء، واسمه أبو القاسم الحسين بن الحسن بن واسان. عاش في العصر العباسي وتوفي سنة 394هـ/1003م. نقل ياقوت الحموي طائفة من شعره، ومنه قصائد في وصف السحب والعين والوجد.

قصائد أخرى لـالواساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة