١
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
٢
فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
٣
فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
٤
فَلَستُ بِراءٍ عَيبَ ذي الوُدِّ كُلَّهُوَلا بَعضَ ما فيهِ إِذا كُنتُ راضِيا
٥
فَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌوَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المُساوِيا
٦
كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهُ حَياتَهُوَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.