الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً

عبد الله بن معاويةالعصر الأموي · ٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
٢
فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
٣
فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
٤
فَلَستُ بِراءٍ عَيبَ ذي الوُدِّ كُلَّهُوَلا بَعضَ ما فيهِ إِذا كُنتُ راضِيا
٥
فَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌوَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المُساوِيا
٦
كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهُ حَياتَهُوَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن معاوية

خرج عبد الله بن معاوية على الأمويين في زمن مروان بن محمد، آخر خلفائهم، فبايع لنفسه بالخلافة. لم يطل أمره؛ إذ تمكنوا منه وقتلوه قبل أن تسقط دولتهم على يد العباسيين.

قصائد أخرى لـعبد الله بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة