١
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِباقمرٌ فكان اللَّحظُ سهماً صائبا
٢
قمرٌ مشارِقُهُ بالقلوبُ ولا يُرىأبداً إلا القلوبُ مغَاربا
٣
مَلَكَ الفؤادَ بمُقلتين وحاجبٍأمسى لحُسنِ الصَّبر عنّى حاجبا
٤
وحكى القضيبَ شمائلاً لعبت بهأيدى النَّسيمِ شمائِلا وجنائبا
٥
ولوى ثلاثَ ذوائبٍ من شعرهتركت فؤادى بالصّبابة ذائِبا
٦
فارقتُه وَالهفَتى لفراقهِلو كان من بعد التَّفرُّقِ آيبا
٧
لِلهِ أيَّةُ ساعةٍ وهبت بهلو ردَّت الأيّامُ شيئا ذاهِبا
٨
قد كان لى فيها الحبيبُ مُنادِماًأفدِى الحبيبَ مُنادماً ومُصاحِبا
٩
دعنى أَسُحُّ الدّمعَ بعد فراقِهِفالوجدُ ما ترك الدموعَ سَواكبا
١٠
فَلَوَ أنّنى قطَّعتُ قلبى بَعدهأسفاً عليه لما قضيتُ الواجبا
١١
ويحَ الزمان أكلُّ يوم غُصَّةٌبِبعادِ إلفٍ أو فراقِ حبايبا
١٢
حتّى كأنَّا ما خُلقنا كى نرىمن دهرنا إلا نوًى ونوائبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.