الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا

تاج الملوك الأيوبيالعصر الأيوبي · ١٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِباقمرٌ فكان اللَّحظُ سهماً صائبا
٢
قمرٌ مشارِقُهُ بالقلوبُ ولا يُرىأبداً إلا القلوبُ مغَاربا
٣
مَلَكَ الفؤادَ بمُقلتين وحاجبٍأمسى لحُسنِ الصَّبر عنّى حاجبا
٤
وحكى القضيبَ شمائلاً لعبت بهأيدى النَّسيمِ شمائِلا وجنائبا
٥
ولوى ثلاثَ ذوائبٍ من شعرهتركت فؤادى بالصّبابة ذائِبا
٦
فارقتُه وَالهفَتى لفراقهِلو كان من بعد التَّفرُّقِ آيبا
٧
لِلهِ أيَّةُ ساعةٍ وهبت بهلو ردَّت الأيّامُ شيئا ذاهِبا
٨
قد كان لى فيها الحبيبُ مُنادِماًأفدِى الحبيبَ مُنادماً ومُصاحِبا
٩
دعنى أَسُحُّ الدّمعَ بعد فراقِهِفالوجدُ ما ترك الدموعَ سَواكبا
١٠
فَلَوَ أنّنى قطَّعتُ قلبى بَعدهأسفاً عليه لما قضيتُ الواجبا
١١
ويحَ الزمان أكلُّ يوم غُصَّةٌبِبعادِ إلفٍ أو فراقِ حبايبا
١٢
حتّى كأنَّا ما خُلقنا كى نرىمن دهرنا إلا نوًى ونوائبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة