١
آهٍ على زَمنٍ مضى بوصالِهِما كان أهنَا العيشِ تحت ظلالِهِ
٢
كان الحبيبُ علىَّ فيه مُقبِلاًوسعادةُ المشغوفِ فى إقبالِهِ
٣
يرضى بما أرضى فلا هو مُعرِضٌعنّى ولا أنا غائبٌ عن بالِهِ
٤
ما كان أسعدنى به لو لم يكنذاك الزّمانُ مُنَغِّصى بزوالِهِ
٥
تعس الفراقُ فما أمرَّ فراقَهُوأضرَّهُ بالمُستهام الوالِه
٦
مَه يا عذولُ عن المحبِّ فإنماعَذلُ المحبِّ يزيدُ في بَلباله
٧
لا تَعذُلنَّ عن الصَّبابةِ مُغرَماًحتى تبيتَ من الغرام بحاله
٨
بى من بنى الأتراك بدرُ دُجُنَّةٍخَلب القلوبَ بحُسنه وجماله
٩
مُتبسِّمٌ عن دُرِّ ثغرٍ ريحُهُمسكٌ فواظمئى إلى سَلسالِهِ
١٠
تتلألأُ الأنوارُ فى وَجَناتِهحتى كأنّ الشّمس فى سِربالِهِ
١١
وكأنّ وردةَ خدِّه لما بدتنُقِطَت بنُقطةِ عنبرٍ من خالِهِ
١٢
ظبىٌ يصول على الأسود بناظرٍيُغنيهش عن أسيافه ونِصاله
١٣
ومن العجائب فى زمانك أنّهتسطُو جآذرُهُ على أشباله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.