الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراًوَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبدي
٢
لَقَد وَفَدت لِلشام مِنهُ خَريدةوَفي جيدِها طَوق مِن الشُكر وَالحَمد
٣
وَأَمهرها مَن لَيسَ في الناس كُفؤُهافَضلت لَدى تِلكَ المَنازل عَن رَشد
٤
رَأَت كُل دارٍ غلَّق الشح بابَهاوَسَدَدها بِالجص وَالحَجَر الصَلد
٥
وَأَدركها اللَيل البَهيم فَحيرَتوَلا شَكَ إِن البكر تَخشى مِن الجُند
٦
عَرَتها لِفَقد الأَهل دَهشة غُربةفَقامَت عَلى الأَقدام تَرجف كَالسَعدي
٧
مُمَزَقة الجُلباب مَحلولة العَرىمُضيعة السروال بادية النهد
٨
تَقول أَضاع اللَهُ شَيخاً أَضاعَنيوَيَهدي وَلَم يَدرِ الهَدايا لِمَن يَهدي
٩
وَقالَت تَرى هَل أَبصَر الآن غيرةأَصون بِها عَرضي فَقُلت لَها عِندي
١٠
فَقالَت لَعَل الدار دار ابن منجكأَمير دِمَشق الشام قُلت نَعَم جدي
١١
فَقابَلتها مني بِكُل تَحيَّةوَأَمهَرتها روحي وَافرَشتَها خَدي
١٢
وَمَتَعت فيها حَيث أَوهَمت أَنَّهاترد شَبابي إِذ خَلَوت بِها وَحدي
١٣
فَقُلتُ لِمَن وافيت قالَت مُروعةإِلى ذَلِكَ الجردان في صُحبة القرد
١٤
وَغَنَت بِبَيت ما سَمعت بِمِثلِهِكَسانيَ في قَيظ الزَمان حَلى البَرد
١٥
أَخا عَزمات لَو يَنال بِبَعضِهامِن النَقد الواهي وَهَت صَولة الأَسَد
١٦
وَذاكَ الَّذي ما لَيسَ يَشري بشعرةوَلَو نَبَتت مِنهُ السبال عَلى فَهد
١٧
فَظنت باني لا أُطيل مَقامَهالَدَيَّ وَخافَت وَسمة الطَرد وَالبُعد
١٨
فَقُلت أَنعِمي بالاً وَقري أَعيُناًفَمِن بَرّ نادينا الأَرامل تَستَجدي
١٩
أَقيمي إِلى أَن تَشتَهي السَير عِندَناوَرُوحي لِمَن تَبغي وَخِفي بِلا طَرد
٢٠
فَقالَت تَرفق ما التَحَجُب عادَتيوَلا أَنا في حَجر الصِيانة مِن مَهدي
٢١
فَغابَت وَأَبَت مثل لَمحة بارقوَتَبكي بُكاءَ المُستَهام مِن الوَجد
٢٢
فَقُلت عَلى مَن تَندبين فَولولتوَقالَ لَقَد ماتَ الحِمار مِن الكَد
٢٣
وَعِنديَ شوم لَو طَرحت أَقلهُعَلى كُل مِن بَعدي لَكانَ بِهِ يَعدي
٢٤
فَقُلتُ إِلى أَي المَناحيس تَنتَميفَقالَت طويس كانَ زَوجي بِلا عَقد
٢٥
فَقُلت اِذهَبي ايان شئت ذَميمةوَراجعة مِن غَير إرث وَلا نَقدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة