الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُ

تاج الملوك الأيوبيالعصر الأيوبي · ١٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُأفى كلِّ فُرقةٌ ونُزُوحُ
٢
لنا كلَّ يوم حسرةٌ وتفجُّعٌننوحُ لها والثاكلاتُ تنوحُ
٣
رعى اللهُ أيّاماً مضت قبل بينناونحن بأسرار القلوبِ نبوحُ
٤
وكم ليلةٍ فيها وصلنا غَبوقَناوكم من صباحٍ كان فيه صَبوحُ
٥
تُدارُ علينا من أكفِّ سُقاتناعُقارٌ من الهمِّ الطويل تُريحُ
٦
تلوحُ لنا كالشمس من كفِّ أغيدٍيلوحُ لعينى البدرُ حين يلوحُ
٧
مُدامٌ يُحاكى خدَّه ورُضابَهونَكهَتَهُ فى الطِّيب حين يفوحُ
٨
ولكن لها أفعالُ عينيه فى الحشافكلّ حُشاً فيها عليه جريحُ
٩
شحيحٌ ولكنٍّى بُليت بحُبِّهِوأعجبُ شىءٍ أن يُحَبَّ شحيحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة