١
أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُأفى كلِّ فُرقةٌ ونُزُوحُ
٢
لنا كلَّ يوم حسرةٌ وتفجُّعٌننوحُ لها والثاكلاتُ تنوحُ
٣
رعى اللهُ أيّاماً مضت قبل بينناونحن بأسرار القلوبِ نبوحُ
٤
وكم ليلةٍ فيها وصلنا غَبوقَناوكم من صباحٍ كان فيه صَبوحُ
٥
تُدارُ علينا من أكفِّ سُقاتناعُقارٌ من الهمِّ الطويل تُريحُ
٦
تلوحُ لنا كالشمس من كفِّ أغيدٍيلوحُ لعينى البدرُ حين يلوحُ
٧
مُدامٌ يُحاكى خدَّه ورُضابَهونَكهَتَهُ فى الطِّيب حين يفوحُ
٨
ولكن لها أفعالُ عينيه فى الحشافكلّ حُشاً فيها عليه جريحُ
٩
شحيحٌ ولكنٍّى بُليت بحُبِّهِوأعجبُ شىءٍ أن يُحَبَّ شحيحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.