١
لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِلشفى الفؤادَ ببردِهِ ممَّا بهِ
٢
يا ليته بالوعد كان مُعَلِّلِىفلقد رضيتُ ولو بلَمع سَرابِه
٣
رشُأٌ يلوحُ البدرُ من أطواقِهويميسُ غصنُ البان تحت ثيابِهِ
٤
مُستعرَبُ الألفاظِ إلاّ أنهيُنمَى إلى الأتراك فى أنسابِهِ
٥
تقويسَ حاجِبهِ يحاكى قوسُهُولِحاظُهُ تُغنيه عن نُشَّابِهِ
٦
لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى البلوى ولايحنوا على أحبابِهِ
٧
يا فارعاً شُغِل المُحبُّ بحُبّهكمداً وأصبح غافلاً عمّا بِهِ
٨
آهًا لهذا القلبِ كيف خدعتَهُمُتصنِّعاً فكشفتَ سرَّ حِجابِهِ
٩
ماذا يضرُّك لو شَفيتَ غليلَهُبالوصل أو خفّفتَ بعضَ عذابِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.